العربية

صلوات وموارد لمناصرة الحياة

في 24 يونيو 2022، في عيد قلب يسوع الأقدس، نقضت المحكمة العليا للولايات المتحدة الحكمين في قضيتي رو ضد وايد وبلاند بارنتهود ضد كيسي. ويعيد الحكم في قضية دوبس ضد جاكسون الآن سلطة اتخاذ القرارات بشأن الإجهاض إلى المشرّعين في الولايات. لذلك، نحن بحاجة إلى الصلاة أكثر من أي وقت مضى، لكي تعمل كل ولاية على القضاء على الإجهاض وحماية حقوق كل طفل لم يولد بعد وكرامته. وفيما يلي بعض الصلوات والموارد للمساعدة.

لنصلِّ…

أيها الآب السماوي، نفرح اليوم ونمجّدك ونحن نحتفل بانتهاء العمل بحكم رو ضد وايد. نشكرك لأن كثيرين من الأطفال الذين لم يولدوا بعد سينجون الآن. ونشكرك على القادة الكثيرين المناصرين للحياة، الذين عملوا بلا كلل على مرّ السنين لتحقيق هذا الهدف. ونشكرك على المشرّعين الشجعان، ولا سيما قضاة المحكمة العليا الذين تصرّفوا وفقًا لشريعتك الإلهية.

نرجوك أن تواصل إلهام الكثيرين ليدافعوا عن الحق في الحياة. وإذ تعود الآن سلطة اتخاذ القرارات بشأن الإجهاض إلى كل ولاية، نصلّي لكي يتصرّف كل مشرّع في الولايات بأمانة ونزاهة وكرامة وشفقة وصدق. املأ عقولهم وإراداتهم بمشيئتك. امنحهم الشجاعة التي يحتاجون إليها لحماية الحياة منذ لحظة الحبل وحتى الموت الطبيعي. اجعل حقّك يقنع قلوبهم.

أيها الرب يسوع، مخلّص العالم، باسمك الكلي القداسة نقيّد الشيطان وجميع الشياطين الذين يرغبون في تقديم عدد لا يُحصى من ضحايا الإجهاض ذبائح. قيّد كل روح شيطاني. امنعهم من العمل. بدّد نشاطهم الشرير. احمِ جميع الناس من أكاذيبهم. حرّر أمتنا من تسلّطهم.

يا أمّنا مريم، لقد كنتِ الأداة الأشدّ مجدًا لابن الله في هذا العالم. حملتِ الابن الأزلي في حشاكِ المقدّس. نرجوكِ أن تصلّي من أجلنا. نرجوكِ أن تصلّي من أجل جميع الأمهات الحوامل. ألهميهنّ أن يحببن أطفالهنّ ويعتنين بهم. حرّريهنّ من الخوف والقلق. امنحيهنّ العون الذي يحتجن إليه ليقبلن دعوتهنّ إلى الأمومة.

يا قديس يوسف، حارس الفادي، لقد أُوكلت إليك مهمة خاصة، وهي حماية يسوع والعناية به. نرجوك أن تشمل بهذه العناية جميع الأطفال، المولودين والذين لم يولدوا بعد. ونرجوك أن تلهم كل أب أن يحبّ أبناءه بالمحبة نفسها التي أحببتَ بها يسوع.

تعال أيها الروح القدس! اغمر أمتنا وجميع أمم العالم. وجّهنا أولًا وقبل كل شيء إلى الخلاص. قُدنا إلى السماء. حرّرنا من الشر. احمِ كل نفس من الخطيئة، وأنقذ كل حياة بشرية من هول الإجهاض.

آمين.


المزيد من الصلوات والموارد

صلاة إلى الله، أبي كل حياة

صلوات لمناصرة الحياة إلى يسوع في الإفخارستيا المقدسة

صلاة إلى الروح القدس، المعزّي

صلاة لمناصرة الحياة إلى العذراء مريم

صلاة من أجل الذين فقدوا طفلًا بسبب الإجهاض

تأملات في الوردية المقدسة لمناصرة الحياة

تأملات في مراحل درب الصليب لمناصرة الحياة

موارد

مصدر الصلوات أدناه: priestsforlife.org/prayers


صلاة إلى الله، أبي كل حياة

أيها الإله الأزلي، لقد كشفتَ لنا عن ذاتك أبًا لكل حياة. نسبّحك على عنايتك الأبوية التي تشمل بها الخليقة كلها، ولا سيما نحن الذين خُلِقنا على صورتك ومثالك.

أيها الآب، ابسط يد حمايتك على المهدَّدين بالإجهاض، وأنقذهم من قوّته المدمّرة. امنح قوّتك لجميع الآباء، لكي لا يستسلموا أبدًا للمخاوف التي قد تغريهم بتسهيل عمليات الإجهاض.

بارك عائلاتنا وبارك أرضنا، لكي ننعم بفرح استقبال الحياة ورعايتها، وأنت مصدرها وأبوها الأزلي. آمين.


صلوات لمناصرة الحياة إلى يسوع في الإفخارستيا المقدسة

«جسدي»

«هذا هو جسدي الذي يُبذل من أجلكم». أيها الرب يسوع، نسمع كلماتك هذه كل يوم في القداس الإلهي. لقد استخدمتَ هذه الكلمات لتعلّمنا معنى محبتك لنا، تلك المحبة التي قادتك إلى الصليب لتبذل حياتك لكي نحيا نحن. وتستخدم هذه الكلمات أيضًا لتعلّمنا معنى محبتنا بعضنا لبعض، تلك المحبة التي تقودنا إلى بذل ذواتنا لكي يحيا الآخرون.

«هذا هو جسدي». يا رب، نسمع أيضًا هذه الكلمات على ألسنة الذين يظنّون أن بإمكانهم سلب الحياة، لمجرّد أن تلك الحياة تنمو داخل أجسادهم. نسمع هذه الكلمات وقد شوّهها الذين يؤيّدون الإجهاض.

امنح شعبك كله أن يتعلّم أن تحقيق الإنسان لذاته لا يكون أبدًا بإزاحة شخص آخر من الطريق، بل يكون فقط ودائمًا بتنحّينا نحن عن الطريق. ليعش شعبك كله حياته وفق كلماتك الكلية القداسة: «هذا هو جسدي الذي يُبذل من أجلكم!»

الوحدة

نشكرك، أيها الرب يسوع، على عطية الإفخارستيا المقدسة، جسدك المقدّس، الذي به توحّدنا جسدًا واحدًا فيك. «فنحن، على كثرتنا، جسد واحد، لأننا جميعًا نشترك في الخبز الواحد»(1 قورنتس 10:17). عندما نتقبّلك، يا رب، تتقبّلنا أنت أيضًا. وحين تجتذبنا إليك، تجتذبنا أيضًا بعضنا إلى بعض. «أنتم جسد المسيح، وكل واحد منكم عضو فيه» (1 قورنتس 12:27).

يا رب، امنحنا ألّا نستثني أبدًا من محبتنا أيًّا من سائر أعضاء جسدك. وكما نتقبّل جسدك في المناولة المقدسة، اجعلنا نتقبّل أيضًا جميع أعضاء جسدك ونرحّب بهم، مهما سبّبوا لنا من مشقّة. ساعدنا خصوصًا على الترحيب بالذين أصبحوا أقلّ أعضاء عالمنا ترحيبًا بهم، أي الذين دخلوا إليه للتوّ. بارك إخوتنا وأخواتنا في الأرحام. خلّص عالمنا من خطيئة الإجهاض التي تفصل الوالدين عن أبنائهما، وأحدهما عن الآخر، وعن ذواتهما، وعنك، يا رب.

امنحنا أن تتغلب قوة الوحدة التي نجدها في الإفخارستيا على الخوف من الطفل الذي لم يولد بعد، وأن تمكّننا من استقبال هذا الطفل أخًا أو أختًا، وعضوًا في جسدك. آمين.

الإيمان

أيها الرب يسوع، أؤمن إيمانًا راسخًا بأن القربان الأقدس هو جسدك ودمك ونفسك ولاهوتك حقًا. لا تستطيع الحواس أن تدرك هذه الأعجوبة. لكن الإيمان يتجاوز ما تراه العيون ويؤكد لنا أنك حاضر.

امنحنا، يا رب، أن يقوّي إيماننا بالإفخارستيا أيضًا قدرتنا على إدراك كرامة كل حياة بشرية. فنحن نعلم أن الحواس قد تخدعنا في هذا الأمر أيضًا. فقد لا يكون بعض الناس جذابين، وقد يبدو آخرون صغارًا جدًا، وقد يظهر بعضهم كأنهم أقل من بشر.

لكننا، نحن الذين نستطيع أن نراك في القربان الأقدس، نستطيع بالتأكيد أن نراك في إخوتنا وأخواتنا. ونستطيع أيضًا أن نراك، يا رب، في الأطفال في الأرحام. وفي زمن نسي فيه كثيرون هؤلاء الأطفال، واستخفوا بهم باعتبارهم أقل قيمة ممن وُلدوا، امنحنا أن نزداد اقتناعًا بكرامتهم وقيمتهم.

ثم امنحنا، يا رب، أن نعمل وفقًا لذلك. آمين.


صلاة إلى الروح القدس، المعزّي

يا روح الله القدوس، لقد وعدنا الرب يسوع بك معزيًا، يترافع عن قضيتنا ويدافع عنا في أعالي السماوات. «سأسأل الآب، فيعطيكم معزيًا آخر، ليكون معكم إلى الأبد…» (يوحنا 14:15).

لقد علّمنا بولس الرسول أنك تشفع لنا بأنّات لا يمكن التعبير عنها بالكلام (رومة 8:26).

نسبّحك اليوم على عطية الخلاص، لأننا ندرك إدراكًا عميقًا أننا لا نستطيع أن نخلّص أنفسنا. لقد خطئنا، ولا نستطيع أن ننال الغفران بقوانا الذاتية. إننا نحتاج إلى من يدافع عنا.

نسألك، أيها الروح القدس، أن تجعلنا أكثر وعيًا على الدوام بمن يحتاجون إلينا لندافع عنهم. امنحنا أن نسمع صرخات أصغر إخوتنا وأخواتنا سنًا وحجمًا، أولئك الذين ما زالوا في الأرحام، ولا يستطيعون أن يتكلموا أو يدافعوا عن أنفسهم، بل لا يستطيعون حتى أن يصلّوا.

أيها الروح القدس، كما أنك المدافع عنا، اجعلنا نحن أيضًا مدافعين عن الآخرين. وكما تسمع صرخاتنا طلبًا للرحمة، اجعلنا نسمع صرخات الآخرين طلبًا للرحمة. أنقذنا من شقاء طلب الرحمة لأنفسنا وحدنا، فيما نصمّ آذاننا عن الآخرين. وكما حللت ألسنة الرسل في العنصرة، هب لنا اليوم عنصرة من أجل الأطفال الذين لم يولدوا بعد، لكي نتكلم باسمهم أمام الكبار والصغار، وأمام الحكومات والمؤسسات، وأمام شعبك كله. آمين.


صلاة لمناصرة الحياة إلى العذراء مريم

يا مريم، أم يسوع وأمنا جميعًا، نتوجه إليك اليوم بوصفك من قالت «نعم» للحياة. قال لك الملاك: «ستحبلين وتلدين ابنًا». وعلى الرغم من المفاجأة وعدم اتضاح كيف يمكن أن يحدث هذا، قلت نعم: «ليكن لي بحسب قولك».

يا مريم، نصلّي اليوم من أجل جميع الأمهات اللواتي يخفن أن يكنّ أمهات. نصلّي من أجل اللواتي يشعرن بأن حملهن يهددهن ويفوق قدرتهن على الاحتمال. تشفّعي من أجلهن، لكي يمنحهن الله نعمة قول نعم والشجاعة للمضي قدمًا. ولتكن لهن نعمة رفض الحل الزائف المتمثل في الإجهاض. وليقلن معك: «ليكن لي بحسب قولك». وليختبرن مساعدة المسيحيين، وليعرفن السلام الذي يأتي من العمل بمشيئة الله. آمين.


صلاة من أجل الذين فقدوا طفلًا بسبب الإجهاض
بقلم الأب فرانك بافوني

يا رب كل حياة،
لقد ائتمنتنا على رعاية بعضنا بعضًا،
ودعوتنا لنكون جسدًا واحدًا في المسيح.

أنت تدعونا إلى أن نفرح مع الفرحين،
وأن نبكي مع الباكين.

اسمع صلاتنا اليوم
من أجل إخوتنا وأخواتنا الذين فقدوا أطفالًا بسبب الإجهاض.
ساعدنا على أن نفهم
الألم الذي في قلوبهم،
وأن نكون لهم علامة حية
على ترحيبك ورحمتك وشفائك.

ساعدهم على أن يجتازوا بشجاعة
مراحل الحزن ومسيرة الشفاء.
لا تسمح لهم أبدًا بأن يشعروا بأنهم وحدهم؛
بل جدّد قواهم دائمًا بحضور روحك
وحضور إخوتهم وأخواتهم في المسيح.

عزّهم بالرجاء الوطيد
بأنك تحب أطفالهم وترعاهم.
امنحهم قوة جديدة،
لكي يتطلعوا، حتى وهم يحزنون على ما فقدوه،
إلى كل الخير
الذي ما زلت تدّخره لهم.

يا رب الشفاء والرجاء،
امنحنا جميعًا غفران خطايانا،
وفرح خلاصك.

نسألك هذا باسم يسوع الرب. آمين.


أسرار الفرح

البشارة
اضطربت مريم من تحية الملاك، لكنها تفرح بالعمل بمشيئة الله. فلنصلّ لكي تنال اللواتي يضطربن بسبب حملهن نعمة الثقة بمشيئة الله.

الزيارة
ارتكض يوحنا المعمدان فرحًا في بطن أمه. نصلّي لكي يدرك الناس أن الإجهاض لا يتعلق بأطفال «قد» يأتون إلى العالم، بل بأطفال موجودين بالفعل في العالم، يعيشون وينمون في الرحم، وقد تقرر قتلهم.

الميلاد
وُلد الله نفسه طفلًا. فعظمة الشخص لا تعتمد على حجمه، لأن الملك المولود حديثًا صغير جدًا. فلنصلّ من أجل إنهاء التحيّز ضد الأطفال المتناهي الصغر المهددين بالإجهاض.

تقدمة يسوع إلى الهيكل
يُقدَّم الطفل في الهيكل لأنه يخصّ الله. فالأطفال ليسوا ملكًا لوالديهم ولا للحكومة.

إنهم، ونحن أيضًا، نخصّ الله نفسه.

وجدان يسوع في الهيكل
كان الصبي يسوع ممتلئًا حكمة، لأنه الله. لنصلِّ لكي يرى جميع الناس حكمة تعاليمه عن كرامة الحياة، ويفهموا أن هذا التعليم ليس رأيًا، بل هو الحق.

 

أسرار النور

معمودية المسيح في الأردن
عندما يعتمد يسوع، يُسمع صوت الآب: «هذا هو ابني الحبيب». الجميع مدعوون إلى أن يصيروا أبناء وبنات لله بالتبني من خلال سر المعمودية. نصلّي لكي يُحمى الأطفال في الأرحام، حتى يولدوا وتستقبلهم الجماعة المسيحية بسر المعمودية.

المسيح يعلن عن ذاته في عرس قانا
أظهر يسوع مجده بالمعجزة في قانا. ونال العروسان بركة لا بالخمر وحدها، بل بالإيمان بالمسيح أيضًا. لنصلِّ من أجل زيجات متينة، متجذرة في الرب، ومنفتحة على عطية حياة جديدة.

المسيح يعلن الملكوت ويدعو الجميع إلى التوبة
«توبوا وآمنوا بالبشارة». لنصلِّ لكي يسمع جميع الذين ارتكبوا الإجهاض هذه الكلمات الأولى من خدمة يسوع العلنية. وليعرفوا أن الرب يدعوهم إلى التوبة، وليختبروا توبة تمنح الحياة.

التجلّي
يتجلّى المسيح على الجبل، ويرى التلاميذ مجده. لتتغيّر نظرة جميع الناس، فيروا في كل حياة بشرية، دون استثناء، انعكاسًا لمجد الله نفسه.

يسوع يعطينا الإفخارستيا
«هذا هو جسدي، الذي يُبذل من أجلكم». تعلّمنا الإفخارستيا كيف نحيا وكيف نحب. لنصلِّ لكي يتعلّم الوالدون الذين يضحّون بأطفالهم من أجل أنفسهم أن يتخلّوا، بدلًا من ذلك، عن ذواتهم من أجل أطفالهم.

 

أسرار الحزن

النزاع في البستان
لنصلِّ من أجل الأمهات والآباء الذين يعانون نزاعًا أليمًا لأنهم يتعرّضون لتجربة إجهاض طفل. لتبلغهم البشرى بوجود بدائل، وليستفيدوا من المساعدة المتاحة.

الجلد
كما تمزّق جسد المسيح بأدوات الذين جلدوه، كذلك تتمزّق أجساد الأطفال في الأرحام بأدوات ممارسي الإجهاض. لنصلِّ لكي يتوب ممارسو الإجهاض عن هذه الأفعال التي تقتل الأطفال.

التكليل بالشوك
عانى يسوع ألم الشوك في رأسه، واحتمله بصمت. نصلّي من أجل أمهات الأطفال الذين أُجهضوا وآبائهم. فكثيرون منهم يعانون حزنًا عميقًا وندمًا على خيار لا يمكنهم أبدًا التراجع عنه. وكثيرون يعانون بصمت، لأن الآخرين يقولون لهم إن الأمر ليس مهمًّا.

حمل الصليب
لم يُحكم على يسوع بقوة الأشرار، بل حُكم عليه بسبب صمت الأخيار. فالصمت يساعد الظالم دائمًا، ولا يساعد الضحية أبدًا. لنصلِّ لكي لا نصمت أبدًا إزاء الإجهاض، بل نرفع صوتنا بوضوح لإنقاذ الأطفال من الموت.

الصلب
ونحن نتأمل في موت المسيح، لنتذكّر النساء الكثيرات اللواتي متن بسبب عمليات الإجهاض التي تُسمّى «آمنة وقانونية». لنطلب لهن المغفرة والرحمة. ولتُنقذ ذكراهن نساء أخريات من ارتكاب هذا الخطأ المأساوي.

 

أسرار المجد

القيامة
المسيح قام! بقيامته، حطّم سلطان الموت، وبالتالي سلطان الإجهاض. لقد حُسمت بالفعل نتيجة المعركة من أجل الحياة: الحياة منتصرة! لنصلِّ لكي ينشر جميع المدافعين عن الحياة هذا الانتصار في كل فئات مجتمعنا.

الصعود
بصعوده إلى عرش الآب، يرفع المسيح طبيعتنا البشرية، التي أُعطيت لنا في الرحم، إلى أعالي السماء. ويُظهر لنا أن البشر خُلقوا ليُرفعوا إلى السماء، لا ليُلقوا في القمامة. لنصلِّ لكي يتعلّم العالم هذه الحقيقة ويرفض الإجهاض.

حلول الروح القدس
الروح القدس هو المؤيّد: إنه يترافع عن قضيتنا، لأننا لا نستطيع أن نخلّص أنفسنا. نصلّي لكي يجعلنا مدافعين عن الأطفال الذين لا يستطيعون أن يتكلموا أو يكتبوا أو يصوّتوا أو يحتجّوا أو حتى يصلّوا.

انتقال مريم إلى السماء
نُقلت الطوباوية مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء لأنها والدة الله. فالأم والطفل متّحدان. ويذكّرنا الانتقال بأن مكانهما معًا. نصلّي لكي يدرك المجتمع أنه لا يستطيع أن يحب النساء فيما يقتل أطفالهن، ولا أن ينقذ الأطفال من دون مساعدة أمهاتهم. نصلّي لكي تتأثر قلوب الناس بالسؤال الذي يطرحه المدافعون عن الحياة: «لماذا لا نستطيع أن نحبّهما معًا؟»

تكليل مريم
مريم هي ملكة الكون. وتعلّم الكنيسة أنها أعظم المخلوقات، ولا يعلوها إلا الله نفسه. وتدافع الكنيسة عن كرامة النساء. نصلّي لكي يفهم الناس أن الدفاع عن الحياة يعني الدفاع عن المرأة، وأن الدفاع عن المرأة يقتضي منا الدفاع عن الحياة.


تأملات في مراحل درب الصليب لمناصرة الحياة

المرحلة الأولى: الحكم على يسوع بالموت
مع أن يسوع بريء، يُحكم عليه بسلطان الدولة. وعلى نحو مماثل، حُكم على إخوتنا وأخواتنا الأبرياء في الأرحام. فلا يُعترف بحقوقهم وكرامتهم. وفي هذا، يحملون شبهًا خاصًّا بيسوع.

المرحلة الثانية: تحميل يسوع صليبه
كان خلاص العالم باهظ الثمن لربنا: عذاب الصليب. وإذ يقبل صليبه، لنعزم نحن أيضًا على تحمّل الألم لكي يحيا الآخرون. لندفع ثمن الدفاع عن إخوتنا وأخواتنا الذين لم يولدوا بعد.

المرحلة الثالثة: سقوط يسوع للمرة الأولى
كان الله القدير ضعيفًا لأنه اختار أن يكون مثلنا. كان له السلطان والمجد منذ الأزل، ومع ذلك اختار أن ينغمس في عالم الألم. نصلّي لكي لا تجعلنا النعم والمزايا التي ننعم بها في الحياة ننسى إخوتنا وأخواتنا الذين لم يولدوا بعد.

المرحلة الرابعة: يسوع يلتقي أمه المتألمة
ما من علاقة أعمق من علاقة الأم بولدها. فمكانهما معًا. حين يتألم أحدهما، يتألم الآخر. ومحبة أحدهما والدفاع عنه يعنيان محبة الآخر والدفاع عنه. إن مناصرة الحياة تعني خدمة الطفل والأم معًا. وتعني أن نسأل مجتمعنا: «لماذا لا نستطيع أن نحبهما كليهما؟»

المرحلة الخامسة: القيرواني يساعد يسوع على حمل صليبه
كثيرون شاهدوا الرب يتألم. أما سمعان القيرواني فساعد على تخفيف ذلك الألم. كثيرون يتحسرون على الإجهاض. وبعضهم ينخرط فعليًا في العمل للمساعدة على وضع حد له. نصلي لكي يضطلع جميع الناس بدور فاعل في حركة مناصرة الحياة.

المرحلة السادسة: فيرونيكا تمسح وجه يسوع
إن الشفقة التي تبديها فيرونيكا تعكس شفقة كثيرين من الأطباء والممرضين الذين يعاملون مرضاهم بكرامة. نصلي من أجل التوبة والتجدد في مهنة الطب. ليت الأدوات والمهارات المخصصة للشفاء لا تُستخدم بعد اليوم للقتل.

المرحلة السابعة: يسوع يقع للمرة الثانية
في العمل للدفاع عن الحياة، نواجه انتكاسات وعقبات كثيرة. لكننا نعرف معنى الصليب. ففي الضعف تبلغ القوة كمالها. ولا نتكل على قوانا ومواهبنا وحدها، بل على المسيح. فقوته هو ستسندنا.

المرحلة الثامنة: يسوع يخاطب نساء أورشليم
قال المسيح لهؤلاء النساء أن يبكين على أنفسهن وعلى أولادهن. فهو لا يريد عبادة زائفة، بل توبة. ولا يريد أتباعًا يصرخون إليه ثم يتجاهلون الظلم وسفك الدماء. ليت جميع المؤمنين بالمسيح ينهضون هم أيضًا للدفاع عن الأطفال العاجزين عن الدفاع عن أنفسهم.

المرحلة التاسعة: يسوع يقع للمرة الثالثة
على الرغم من سقطات ربنا، لا شيء يستطيع أن يوقفه، لأنه يمضي في رسالة محبة. إن لم تكن حركة مناصرة الحياة حركة محبة، فهي لا شيء على الإطلاق، أما إن كانت حركة محبة، فلن يوقفها شيء. المحبة أقوى من الموت، وأشد قدرة من الجحيم.

المرحلة العاشرة: يسوع يُجرَّد من ثيابه
لا يستطيع أحد أن يمنعنا من محبة إخوتنا وأخواتنا الذين لم يولدوا بعد. قد يجردنا من هم أقوى منا من الشعبية أو الممتلكات أو السلطة، لكنهم لا يستطيعون أن يجردونا من المحبة. نحن نحب الآخرين بالمحبة نفسها التي أظهرها المسيح لنا.

المرحلة الحادية عشرة: يسوع يُسمَّر على الصليب
صلبت قوى هذا العالم الله الذي خلق هذا العالم. كل قدرة وسلطة تأتيان من الله. وكل من يمارس السلطة عليه أن يقدم حسابًا عنها أمام عرش الله. نصلي لكي يستخدم المسؤولون في الحكم سلطاتهم لحماية الأطفال الأبرياء في الأرحام.

المرحلة الثانية عشرة: يسوع يموت على الصليب
مات ربنا. وقد مات معه كثيرون من أبنائه. وتتجدد آلامه مع كل عملية إجهاض، بمعدل عملية كل عشرين ثانية في بلدنا. لا نعرف إلا جزءًا يسيرًا من فظاعة هذا الفعل في نظر الله. ولا نعرف إلا جزءًا يسيرًا من فظاعة صلب المسيح. ليرقد جميع إخوتنا وأخواتنا الذين قُتلوا بالإجهاض في سلام المسيح، ولينالوا الخلاص بصليبه.

المرحلة الثالثة عشرة: يسوع يُنزَل عن الصليب
اختبرت مريم ألم احتضان ابنها الميت. وكم من أمهات يحزنّ بعد إجهاضهن. نسأل أن تعزيهن مريم، وتساعدهن على مواجهة حقيقة الإجهاض، وتقودهن إلى المغفرة والشفاء.

المرحلة الرابعة عشرة: يسوع يُوضَع في القبر
القبر علامة تذكارية. إنه يساعدنا على تذكر من لم يعد قادرًا على الكلام. ليتنا، نحن ومجتمعنا، نتذكر الأطفال الذين لا يستطيعون الكلام. وليتنا نتذكر أيضًا قيامة ربنا ووعده بالحياة الأبدية. لقد انتصر على الإجهاض لأنه انتصر على الموت. فلنحمل انتصاره إلى كل أنحاء عالمنا!


موارد:

موارد عديدة: priestsforlife.org

نهاية رو: marchforlife.org

ما القوانين المعمول بها في ولايتك؟: familypolicyalliance.com

رد الفاتيكان على إلغاء الحكم في قضية رو ضد وايد

رد أساقفة الولايات المتحدة

رجاء بعد الإجهاض
مشروع راحيل