العربية

س. رسم إشارة الصليب على الرأس والشفتين والقلب عند تلاوة الإنجيل

س. لماذا نرسم إشارة الصليب على رؤوسنا وشفاهنا وصدورنا قبل الاستماع إلى الإنجيل في القداس الإلهي؟

ج. نجد الإجابة الأولى والأبسط عن هذا السؤال في الإرشادات الطقسية. فالإرشادات الطقسية للقداس الإلهي هي التعليمات الواردة في كتاب القداس الروماني، وهي تبيّن لنا بنية القداس. وتحدّد لنا متى نقف ونجلس ونجثو ونجيب، وما إلى ذلك. كما تنصّ على أن نرسم إشارة الصليب على جباهنا وشفاهنا وقلوبنا قبيل قراءة الإنجيل.

لكن سؤالك على الأرجح يتعلّق أكثر بسبب قيامنا بذلك. والإجابة بسيطة. فرسم إشارة الصليب على أنفسنا بهذه الطريقة هو صلاة نقول فيها: «ليكن الرب في ذهني، وعلى شفتيّ، وفي قلبي». ونقول ذلك قبل قراءة الإنجيل لندعو المسيح بروح الصلاة إلى أن يأتي إلينا بهذه الطرق حين تُعلَن كلمته المقدسة. فسماع الإنجيل يجب أن يغيّر أذهاننا، ويجب أن نعلنه بشفاهنا، وأن يؤثّر في قلوبنا. ونعني بقلوبنا على وجه الخصوص إراداتنا وعواطفنا ومشاعرنا وأهواءنا.

في المرة المقبلة التي ترسم فيها إشارة الصليب على نفسك قبل الإنجيل، احرص على ألّا تكون مجرّد حركة خارجية؛ بل أن تكون أيضًا صلاة ودعوة إلى المسيح.


المزيد من الأسئلة والأجوبة الكاثوليكية